مقالات

لماذا يبدو موقعك بطيئًا في الجزائر، وما الذي يصلحه فعلًا

البطء هنا وزن ومسافة، لا هاتف. قس أولًا، ثم أصلح الصور والخطوط والنصوص الخارجية والتخزين المؤقت.

بقلم Atheerium5 دقائق قراءة
  • performance
  • hosting
  • mobile
كل المقالات

يبدو موقعك بطيئًا لأن زوّارك على هاتف في شبكة متنقلة، والصفحة بُنيت على اتصال مكتب سريع. المشكلة وزن ومسافة، وكلاهما بيدك. يتغير الجواب في حالة واحدة: أن تكون الصفحة صغيرة فعلًا، وتُخدَم من ذاكرة قريبة، وتبقى بلا استجابة عند أول لمسة؛ هنا يكون السبب نصًّا خارجيًا أو خادمًا، ولا يفيد ضغط الصور شيئًا.

هل قست السرعة أم تشعر بها فقط؟

القياس نوعان، وكل نوع يجيب عن سؤال مختلف. أدوات المختبر تحمّل الصفحة على اتصال بطيء محاكى وتعطي نتيجة قابلة للتكرار. أما بيانات الميدان فتأتي من زوّار حقيقيين وتقول ما لاقوه فعلًا. والنوع الثاني هو الذي يحكم، وهو يخالف الأول عادةً.

مؤشرات الويب الأساسية هي اللغة المشتركة هنا، و دليل web.dev لمؤشرات الويب الأساسية يحددها بدقة: كم يستغرق المحتوى الرئيسي حتى يظهر، وكم تستجيب الصفحة للمسة، وكم يتحرك التخطيط أثناء التحميل. لا تحتاج إلى حفظ العتبات، بل إلى معرفة أي المؤشرات الثلاثة يفشل، فلكل واحد سبب مختلف.

قِس على هاتف، في بيانات متنقلة، وبذاكرة متصفح فارغة. ثلاث صفحات: الرئيسية، والأكثر زيارة، والتي تجلب أكبر مال.

كم تزن صورك؟

هنا يبدأ البحث، وهنا أكبر مكسب عادةً. صورة من كاميرا هاتف تكبر أضعافًا عما تحتاجه الصفحة، والصفحة تعرضها في مربع بعرض بضع مئات من البكسلات. تصغيرها إلى حجم ذلك المربع، بصيغة يفكّها المتصفح، يزيل وزنًا أكثر من أي تغيير آخر بالجهد نفسه.

ثم قدّم الحجم المناسب لكل شاشة. الصورة المتجاوبة بعدة عروض تجعل الهاتف ينزّل النسخة الصغيرة لا نسخة الحاسوب. وتأجيل تحميل الصور الواقعة أسفل الشاشة مفيد، باستثناء يخطئ فيه كثيرون: صورة الواجهة لا تُؤجَّل، فتأجيلها يؤجل ما جاء الزائر ليراه.

ولا تضغط حتى تبدو صور منتجاتك رخيصة. كتالوج ضبابي يُحمَّل بسرعة ولا يبيع شيئًا.

الخطوط: كم تدفع مقابلها؟

كل ثقل خط ملف إضافي، والخطوط العربية أثقل من اللاتينية: مجموعة حروف أوسع، وتشكيل أعقد. موقع يحمّل أربعة أثقال من عائلتين مع خط أيقونات يدفع ثمن خطوط قد لا يراها الزائر أبدًا.

حمّل الأثقال التي تستخدمها فعلًا، بصيغ يقبلها المتصفح الحديث، واترك النص يُعرض بخط بديل حتى يصل الخط الحقيقي. وإذا اختلف ارتفاع البديل كثيرًا، قفزت الصفحة عند التبديل؛ قس القفزة ولا تفترض غيابها.

ماذا تفعل النصوص الخارجية؟

أدوات المحادثة، والتحليلات، وبكسلات الإعلان، والخرائط، والفيديو المضمّن، وشارات التقييم. كل واحد منها يفتح اتصالًا آخر من هاتف الزائر، إلى خادم أبعد من خادمك غالبًا، وكل واحد يستطيع تعطيل اللحظة التي تصبح فيها الصفحة قابلة للاستخدام. وتصل بعد الإطلاق، يضيفها من يدير الحملة، ولهذا لا يراجعها أحد.

اختبرها بحجبها كلها ثم أعد تحميل الصفحة. إن صارت سريعة، فقد وجدت الثمن، ويمكنك أن تقرر أيها يستحق. خريطة في صفحة الاتصال يمكن أن تكون صورة مع رابط حتى يطلب الزائر الاتجاهات. وأداة محادثة يمكن أن تُحمَّل عند أول لمسة لا عند الوصول.

أين يقع الخادم، وهل هناك تخزين مؤقت؟

المسافة تُكلّف رحلات ذهاب وعودة، والصفحة تحتاج عدة رحلات قبل أن تُعرض: اسم النطاق، والاتصال، والمستند، ثم الملفات التي يشير إليها. استضافة في أوروبا وزوّار في الجزائر ليست كارثة، لكنها تأخير في كل خطوة، والشبكة المتنقلة تزيده.

شبكة توصيل المحتوى تضع نسخًا من ملفاتك الثابتة أقرب إلى الزائر وتزيل معظم ذلك التأخير عن الصور والسكربتات والأنماط. وتفيد أقل في مستند HTML نفسه، إلا إذا كان المستند مخزّنًا أيضًا؛ وهنا الخطوة التي يتخطاها الناس: يشترون الشبكة، ويبقون يبنون كل صفحة عند كل طلب، ثم يقولون إن الشبكة لم تفعل شيئًا.

التخزين المؤقت في الخادم أهم مما توحي به الإضافات. إذا أعاد كل زائر بناء الصفحة من قاعدة بيانات، فلا إصلاح في الواجهة يعالج البايت الأول. اضبط ترويسات تخزين طويلة للملفات، وأضف رقم إصدار إلى أسمائها حتى يصل التغيير إلى الزائر.

هل الصفحة بطيئة أم تبدو بطيئة؟

قد يكون الأمران معًا، والعلاج مختلف. صفحة تنتهي في زمن معقول وتبدو ميتة لأن شيئًا لا يظهر حتى يصل كل شيء: دوّارة تملأ الشاشة، ولوحة بيضاء، ونموذج لا يفعل شيئًا عند اللمس.

أظهر الجزء المهم أولًا، واحجز مكانًا لما يأتي بعده حتى لا يقفز شيء، وأعطِ كل لمسة استجابة مرئية فورية. في اتصال بطيء، الفارق بين صفحة تمتلئ وصفحة تنتظر هو الفارق بين الصبر وإغلاق التبويب.

ما تلاحظه السبب المعتاد أول خطوة
شاشة فارغة ثم كل شيء سكربتات تحجب العرض أجّل ما لا يلزم
الصور تصل متأخرة ملفات أكبر من الحاجة صغّرها وحدّث الصيغة
الصفحة تقفز أثناء القراءة مساحة غير محجوزة اضبط الأبعاد واحجز المربع
اللمس لا يستجيب لحظة الخيط الرئيسي مشغول احذف سكربتًا أو أجّله
بطء في كل صفحة الخادم أو التخزين خزّن المستند وافحص المستضيف

بأي ترتيب تصلح؟

  1. قِس ثلاث صفحات حقيقية على هاتف في بيانات متنقلة، واكتب الأرقام.
  2. أصلح الصور: الأبعاد، والصيغة، والحجم لكل شاشة.
  3. قلّل الخطوط: أثقال أقل، وبديل لا يزحزح التخطيط.
  4. راجع النصوص الخارجية، واحذف أو أجّل ما لا يستحق ثمنه.
  5. خزّن المستند والملفات، وضع الملفات الثابتة خلف شبكة قريبة من الزائر.
  6. بعد ذلك حسّن الإحساس: ما يظهر أولًا، وما يُحجز، وما يستجيب للمس.

أين يخطئ الناس

  • تحسين الصفحة الرئيسية وحدها. صفحة الكتالوج بأربعين صورة هي مكان المال، وهي الأبطأ عادةً.
  • شراء استضافة أسرع قبل القياس. العائق غالبًا سكربت أو صورة، والخادم الأكبر لا يجعل الهاتف ينزّل أقل.
  • تركيب إضافة تخزين والتوقف عندها. تخزين يعطب النماذج والسلال يكلّف أكثر مما يوفر.
  • لوم الشبكة. الشبكة أبطأ من اتصال مكتبك، لكن وزن الصفحة قرار اتخذته أنت.
  • الضغط حتى تتحسن النتيجة. رقم من أداة مختبر ليس زبونًا، وصورة منتج ضبابية صفقة خاسرة.
  • الاختبار على حاسوب. الهاتف هو الجهاز، والشبكة المتنقلة هي الاتصال.

ما لا يغطيه هذا المقال

لا يتناول أداء التطبيق نفسه — استعلام بطيء لا تصلحه الصور — ولا بث الفيديو، ولا شبكة المتعامل التي لا تملك تغييرها. ولا يزعم أثرًا في الترتيب: السرعة مدخل واحد بين مداخل، وصفحة سريعة لا تجيب عن سؤال لا تبيع.

نبني المواقع ونستضيفها لتبقى سريعة على هاتف في شبكة متنقلة.

خدمات في هذا المقال

ابدأ مشروعًا

لديك شيء تريد بناءه؟

ملخص قصير يكفي. تحصل على نطاق مكتوب وسعر ثابت قبل أن يبدأ أي شيء.