مقالات
أن تُوجد في مدينتك: البحث المحلي لعمل تجاري جزائري
بطاقة الخريطة، والاسم فوق الباب، ومعلم بارز بدل الرمز البريدي: ما يراه الزبون قبل أن يتصل، ولماذا لا تكفي صفحة فيسبوك.
- seo
- algeria
- local
معظم من يبحث عنكم لا يبحث عن نشاطكم، بل عن مكانه: حلاق في باب الزوار، صيدلية في حيدرة، سبّاك في وهران. المدينة والحي نصف العبارة، والنصف الآخر هو اسمكم كما هو مكتوب فوق الباب. عمل تجاري لا وجود له إلا في لافتة وفي صفحة على فيسبوك لا تراه تلك العبارة، ولا يصلح النشر الكثير ذلك. ويختلف الأمر في حالة واحدة: تجارة تعيش على المعارف وحدها، وحتى عندها سيبحث من أعطاه أحدهم اسمكم عنكم قبل أن يتصل.
هل بطاقة الخريطة أهم ما تملكونه؟
للمحل والعيادة والورشة والمرآب داخل المدينة، نعم. هي السطح الوحيد الذي يجيب عن ثلاثة أسئلة معًا: هل أنتم موجودون، وهل أنتم مفتوحون، وكم تبعدون. والموقع يجيب عن السؤال الرابع — لماذا أنتم لا غيركم — لكن البطاقة هي التي تقرر هل تحدث الزيارة.
وكل ما فيها معلومة تعرفونها ولم تكتبوها في مكان واحد: الاسم، والتصنيف، والعنوان، والهاتف، وساعات العمل بما فيها الجمعة، وصورة لواجهة المحل. والتصنيف أهم مما يُظن، لأنه الملف الذي تُوضع فيه البطاقة؛ فبطاقة مصنّفة تحت تصنيف لا يبحث به أحد لن تظهر بالكلمات التي يستعملها زبائنها.
لماذا يجب أن يوافق الاسمُ اللافتةَ؟
لأن العبارة التي في ذهن الزبون هي ما يراه بعينه. يقف أمام واجهتكم، أو كتب الاسم على ورقة، ثم يكتب ما يقرأ. فإن حملت البطاقة الاسم التجاري المسجّل، بالصيغة القانونية الملحقة به، وكانت اللافتة تحمل اسمًا أقصر، لم يجد البحث شيئًا.
والقاعدة نفسها تنطبق على العنوان والهاتف في كل موضع يظهران فيه: البطاقة، والموقع، والفواتير، والصفحة التي أنشأها قريب لكم سنة 2019. الاتساق هو ما يجعل البطاقة مقنعة، والتناقض هو سبب تخاصم سجلين عن المحل نفسه.
بأي لغة يكتب الزبون اسمكم؟
باللاتينية والعربية معًا، وأحيانًا في الجملة نفسها: «Pharmacie El Amel»، ثم «صيدلية الأمل» في اتصال آخر. والكتابة اللاتينية نفسها تتغيّر: Amel أو Amal، وEl أو Al، وحرف كبير أو صغير.
لذلك اكتبوا الاسم على البطاقة كما هو على اللافتة، ثم اذكروا في نص الصفحة الصيغتين، مرة كل واحدة، في جملة طبيعية: «صيدلية الأمل (Pharmacie El Amel) قرب سوق حيدرة». هذا لا يخدع أحدًا ولا يكرر كلمات، بل يعطي الباحث ما يكتبه فعلًا. وأضيفوا الهاتف بالأرقام الغربية نفسها في كل موضع، فمن ينسخ الرقم من صورة لا يستطيع الاتصال.
ولا تحشروا كلمات في الاسم. بطاقة باسم «أفضل سبّاك وهران 24/7 رخيص» تُقرأ إعلانًا في نظر من يقرر هل يثق بكم، وعلى الخريطة تجعل الدبوس يبدو بلا صاحب.
ماذا نكتب في العنوان حين لا يُستعمل الرمز البريدي؟
عمليًا: معلمًا بارزًا. الرموز البريدية موجودة، لكن خارج المدن الكبرى لا ينطقها أحد في الكلام اليومي؛ والشوارع تُغيّر أسماءها، وقد يتكرر اسم شارع واحد في بلديتين. والعنوان الذي يجده الموزّع يُكتب سلسلة: البلدية، ثم أقرب شيء لا يتحرك — المسجد أو المدرسة أو الدوار أو السوق — ثم الباب.
لذلك اجعلوا السطر الثاني من العنوان للمعلم، وضعوا الدبوس باليد على المدخل نفسه بدل قبول الدبوس الذي تقترحه الخريطة على مركز البلدية. ثم اكتبوا في الوصف الجملة التي تقولونها في الهاتف: من الطريق الرئيسي، بعد الصيدلية، الباب الأزرق قبل الزاوية. وهذه الجملة نفسها مكانها نصّ الصفحة، حيث يقرأها محرك البحث.
أتكفي صفحة فيسبوك؟
لا، ولسبب لا علاقة له بالموضة. الصفحة لوحة إعلانات: الساعات والأسعار والصور داخل تدفّق لا يقرأه محرك البحث سجلًا تجاريًا، ومن لا يملك حسابًا قد يرى جدارًا حيث يجب أن تكون المعلومة. وهي أيضًا مستأجرة: القواعد والوصول والشكل تتغير دون موافقتكم.
أبقوا الصفحة، فزبائنكم هناك. لكن الحقائق تحتاج بيتًا تملكونه، على نطاق تتحكمون فيه، نصًّا لا كلمات مطبوعة داخل صورة. تلك الصفحة هي التي تشير إليها البطاقة، وهي التي تجيب من ليس على الشبكات الاجتماعية أصلًا.
ماذا يقرأ الزبون فعلًا في النتيجة؟
لا شعاركم. على الهاتف، في الثواني التي تسبق القرار، يقرأ الاسم ويقارنه بما قيل له، ويقرأ التصنيف ليتأكد أنه النشاط الصحيح، والمسافة، والكلمة التي تعني «مفتوح الآن»، ثم عدد التقييمات وآخر تعليق أو تعليقين. بعد ذلك يضغط على الرقم أو على الاتجاهات.
| ما يتحقق منه | من أين يأتي | ما يفسده |
|---|---|---|
| الاسم | البطاقة واللافتة | اسم قانوني حيث تقول اللافتة اسمًا أقصر |
| مفتوح الآن | حقل الساعات | ساعات ضُبطت مرة ثم جاء عيد |
| المسافة | موضع الدبوس | دبوس على مركز البلدية |
| الهاتف | البطاقة | رقم قديم يرن في محل خالٍ |
| التقييمات | آخر الردود | تقييم سيئ بلا جواب تحته |
بأي ترتيب تصلحون هذا؟
- اكتبوا الحقائق مرة واحدة في ملف واحد: الاسم فوق الباب، والاسم القانوني، والهاتف، والبلدية، والمعلم، وساعات كل يوم، والتصنيف الذي يستعمله زبائنكم.
- استلموا البطاقة بالاسم المكتوب على اللافتة، واملأوا كل حقل، ومعها صورة للواجهة في ضوء النهار.
- انقلوا الدبوس إلى المدخل وتحققوا منه من هاتف في الشارع.
- ضعوا الحقائق نفسها نصًّا في صفحة تملكونها، والساعات مكتوبة لا مرسومة.
- أشيروا من البطاقة إلى تلك الصفحة، واكتبوا الرقم والعنوان داخل نص الصفحة.
- اضبطوا تذكيرًا قبل كل عيد وكل تغيير فصل، فالساعات أسرع الحقول تعفنًا.
أين يخطئ الناس
- البطاقة ترث الاسم القانوني. يبحث الزبون بما تقوله اللافتة فيجد عملًا يبدو غير موجود.
- الدبوس على الدوار الخطأ. ترسل الخريطة الناس إلى الجدار الخلفي، فيستنتجون أنكم أغلقتم.
- الساعات مضبوطة لسنة كاملة. عيد واحد يكفي صباحًا من الاتصالات على باب مغلق، والتقييمات تذكر ذلك.
- الصفحة صورة لإعلان ورقي. لا يقرأ المحرك شيئًا، ولا قارئ الشاشة، والزبون على الهاتف يكبّر ويصغّر.
- تصنيفات لتغطية كل شيء. بطاقة في اثني عشر تصنيفًا لا يُوثق بواحد منها.
- البطاقة باسم شخص آخر. حساب موظف سابق أو وكالة سابقة: انقلوا الملكية قبل أن تحتاجوها.
ما لا يغطيه هذا المقال
لا يَعِد بموضع. ظهور عمل في نتيجة محلية يتوقف على مكان الباحث نفسه، وعلى التصنيف، وعلى المنافسة في الشارع ذاته، وعلى أنظمة ترتيب لا يفحصها أحد من الخارج؛ والادعاء الأمين أن البطاقة تجعلكم موجودين، لا أولين. ولا يتناول الإعلان المحلي المدفوع، ولا أوراق السجل التجاري، ولا لوجستيك التوصيل، ولكل واحد منها مقال آخر.
نبني الجانب الذي يخص الموقع: صفحة لكل فرع، والحقائق نصًّا، والساعات مكتوبة، والبطاقة تطابقها كلمة بكلمة.
خدمات في هذا المقال
مقالات
مقالات ذات صلة.
مقالات يجدها القارئ: ما تفعله بعد بناء الموقع
صفحة واحدة لكل سؤال حقيقي تتفوق على النشر الكثير: كيف تصلح الفقرة الأولى والعناوين والروابط الداخلية وخريطة الموقع بعد الإطلاق.
- seo
- content
- discovery
هل يحتاج مشروعك الصغير في الجزائر إلى متجر إلكتروني؟
ثلاثة أسئلة تحدد هل يستحق مشروعك متجرًا كاملًا، أم أن صفحة واحدة وكتالوج واتساب يكفيان لبيع أكثر مما تتوقع.
- business
- ecommerce
- algeria
- websites
من يملك نطاقك وأين يعمل موقعك فعلًا
التسجيل وDNS والاستضافة والشهادة والبريد خمسة اشتراكات بخمسة تواريخ تجديد. ما يقرره كل واحد، والصفحة التي تكتبونها قبل أن ينكسر.
- hosting
- domains
- infrastructure
ابدأ مشروعًا
لديك شيء تريد بناءه؟
ملخص قصير يكفي. تحصل على نطاق مكتوب وسعر ثابت قبل أن يبدأ أي شيء.
